الساحرة
لا
لم تكن ملاكًا
كل ما في الأمر
جلباب الدمع
تكنس الكوابيس كل فجر عن عتبة البيت
تقشّر قبالة النافذة بصلتين
كي لا يسألها اليمام عن دموعها
كرسي من قش لا يشعله الحنين
وحيد
بقدر ما في البحر من زرقة و جثث
في الرمل يغرس أرجله
رسمها
صرصار ليل على الحائط يغنّي
كلّ حجرة زنزانة
كلّ آخر جسر إلى الذات
أظفار مطلية بالشهوة
كان صباحًا داكنًا كقهوتنا
كعينيها الحادّتين
كذلك الغموض في القصة
على رمال متحركة
لو أنّ هنالك إلهًا”
لو أنّه يحبّنا حقًّا
إلى الجحيم سنذهب
نعامة صغيرة على الحب
كأنّما قلبها علبة ألوان
“أنا طائر”
كانت تردّد طفلة
بقعة دم
تحت الطاولة مخبؤه
ينام واقفًا
مقيّدًا إلى الحائط
سمكة ميّتة
ما من يد تلامس بفضّة وحدتها
ما من شجرة تشبك بجذورها الأصابع
ابتعدت
كائن اسمه الحب (1)
تضيء عريها
بنجوم ورقيّة
،كالتي في دفاتر الأطفال