شمس مؤقتة (21 – 35)
21
.لن أذرفَ أقنعتي على الطاولةِ أمامهم
سأدلقُ براميلَ من الألوانِ و البيرة
الموت الأخير
ثمّة أشياء
.لا نعتادها
نموتُ
بحر
ذلكَ البحر الممتدّ
من جرحِكَ البعيدِ
إلى دمعِ عيوني
قصيدة الديوان الأول
بداخلِ كلّ منّا
عصفورٌ
يبحثُ
غيمة
ليتني غيمة
تبكي
.بدلاً عن عينيك
الشعر
كنتُ أحلمُ
بوطنٍ
و حبٍّ
في الظل
الجدارُ الذي صلبوا عليه قمري
.يبكي في أحجارِهِ النورُ
إسم
ناديتني باسمي
…فأحببتُهُ
عدل
الليلُ عادلٌ
لا يفرّقُ
بينَ بحرٍ
رحيل
أخذوا ذكرياتي
و رحلوا
و بقيت وحدي