هيا إلى بلادك
هيّا إلى بلادِكْ
يا صقرَ لبنانْ
كَفاكَ في جِهادِكْ
وقفت حيال النعش وقفة خاشع
وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍفأكبرت ما في النعش من عظماتِأرى السؤددَ الأسنى طريفاً وتالداً
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
أَحببْ بانجالِ الأمين ثلاثةًملءَ الفؤادِ وقرّةً للعَينِحاكى الخليلَ أُخوه عاطفُ طلعةً
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعايكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعاعَجَباً يصونُك في الأَسى وتُذِلُّهُ
ثكلت أم فتاها
ثكلتْ أمٌّ فَتَاهاأجْمَلَ اللهُ عزاهاثَكَلَتْهُ رائعَ الصّحةِ
كغيمة
البنتُ الدامعةُ الخدّينِ
بَلَّتْ ذاكرتي
كمطرٍ
خيانة
إلى فوزي عبد السلام
الليلُ
لا يتّسعُ
انتحار
من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ
.أطلُّ على موتي
شمس مؤقتة (1- 10)
.يُغادرُنا المكانُ
.مربّعاتُ الإسمنتِ أوّلاً، ثمّ المقاعدُ في إثرها
شمس مؤقتة (11 -20)
11
من السقفِ الذي تسندُهُ يدُ التثاؤب
لئلاّ يهبطَ الكابوسُ المتكرّرُ