لشمس النهار شعاع له

لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُبَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميلنُضارٌ صَباحاً لُجين ضحى

وليل به زارني والنجوم

وَلَيلٍ بِهِ زارَني وَالنّجومعُيون عَلَينا فَزِدت جُنونافَيا لَيلُ إِن لَم تَكفّ العُيون

وليلة قمت أحييها بهم فرحا

وَلَيلة قُمت أُحييها بِهِم فَرحاًفَعادَ فيها شَبابي ناسِخاً هَرَميوَقُمت أَنظرُ في أُفقِ السّما فَإِذا

لقد تبدى الصبح من شرقه

لَقَد تَبَدّى الصّبحُ مِن شَرقِهِفَاِحرِص أَيا لَيلُ عَلى نَفسِكايا لَيلُ أَيقِن بِحُلولِ الرّدى

ركبت أدهم ليل في زيارتهم

رَكِبتُ أَدهَم لَيلٍ في زِيارَتِهموَالنّجمُ غُرَّتُه تهدي إِلى السّفحِإِذ قمتُ أَركَبُهُ عِندَ الذّهابِ قَضى

قد ملك الآفاق عسكره

قَد مَلكَ الآفاقَ عَسكرهُوَفَرَّ مِن صُبحِهِ لِلغَربِ يَنقادُفَالصّبحُ كَالسّيفِ مَسنوناً وَمُنسَحِباً

سماء الدنى حيث الثريا مقارن

سَماءُ الدُّنى حَيثُ الثُّريّا مقارنلَها القَمرُ الزّاهي بِجنحِ الدّجى يَجريكَعَبدٍ بَدا في كَفِّه طَبَرٌ لَهُ

بنيت حمام عشق

بَنيتَ حَمّام عِشقٍيا خِدن شَمس النّهارِصَيَّرتَ دَمعِيَ سخنا

إن السماء بدت تشتد زرقتها

إِنّ السّماءَ بَدَت تَشتدُّ زُرقتهاوَلَم يَكُن حُسنها يَعروهُ تَحويلُكَأَنّها حينَما تَسري النّجوم بِها