إلى الصديق الأبر أهدي
إِلَى الصَّدِيقِ الأَبَر أُهْدِيجَهْدَ مُقِلَّ هَذَا المِثَالاَوَلَيْسَ فِيهِ إِلاَّ وَفَاءُ
أمجدك الضخم البعيد المدى
أَمَجْدُكَ الضَّخْمُ البَعِيدُ المَدَىمُجْتَمِعٌ في جِسْمِهِ النَّاحِلِوَزَنْتَ خَمْسِينَ وَلِي مِثْلُهَا
بنوك فروع للعلى وأصول
بنوك فروع للعلى وأصولوملكك ما للشمس عنه أفولوسعدك في الأمثال سار ولم يكن
ملامتكم عدل لو الحب يعدل
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُوَإِرْشَادُكُمْ عَقْلٌ لَوِ القَلْبُ يَعْقِلُرَمَانِي الهَوَى سَهْماً أَصَابَ حُشَاشَتِي
بعد ألف وبعد بضع مئات
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍأُنْصَفَتْ عَبْقَرِيَّة الضَّليلِنَضَى السِّترُ عَنْ جَلاَلِ امْرِىءِ
كيف حال السجين لم يعدم
كَيْفَ حَالُ السَّجينَ لَمْ يُعْدَمِالْقُوتَ وَلَكِنْ يُدْمَى مِنَ التَّقَيِّيدِإِنَّ كَلْباً بَيْنَ البُيُوتِ طَلِيقاً
برزت يا آية الجمال في
بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِيسُورَةِ الحِلْي وَالكَمَالِوَرَعْتِنَا يَا وَقَارُ فِيمَا
كريمة حاتم زفت فلاقت
كَرِيمَةُ حَاتم زُفَّت فَلاَقَتْوَفَاءً وَلاَقَى ابْنُ أَيُّوبِ سَعْدَاإِذَا النَّيرَانِ مَعاً أَرَّخَا
تهنئة خالصة
تهنئة خالصةللسيد المبجللرجل اله وما
تهنئات مني على قدر ودي
تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّيلَكِ يَا بِضْعَةَ العَزِيزِ الغَالِيبِنتَ أَسْرَى السَّرَاةُ إِنْ قِيسَ جَاهٌ