أنظر إلى هذا المحيا الذي
أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِييُجْلَى بِهِ لِلنَّاظِرِينَ الكَمَالْوَاشْكُرْ لِرَبِّ الفنِّ إِبْدَاعَهُ
أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها
أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَاإِلَى جَانِبٍ مِنْ وَجْهِكِ المُتَحَوِّلِفَمَا بِكِ حُسْنٌ فَوْقَ ذَاكَ وَإِنَّهُ
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَأَتَرُونَ سَعْداً أَمْ تَرُوْنَ خَيَالاَأَمَّا أَنَافَ بِطَيْفِهِ بَعْدَ الرَّدَى
ما احتمل العقل على بأسه
ما اِحتمل العَقل عَلى بَأسِهِإِساة الفظّ عَلى المحسنِيا وَردة الرَوض الَّتي حَولها
يا من تبعن الرشادا
يَا مَنْ تَبَعْنَ الرَّشَادَاعَلِّمْنَنَا الإِتِّحَادَرَبِّينَ مِنَّا شُيُوخاً
إني أباهي سراة الشرق أجمعهم
إِنِّي أَبَاهِي سُرَاةَ الشَّرْقِ أَجْمَعَهُمْبِخَيْرِهِمْ فِي مَقَامَاتِ العُلَى رَجُلاَبِمَنْ أُسَمِّي أَمِيراً والأَمِيرُ بِهِ
أحيي زروة المشتى الملوكي
أحيّي زروة المشتى المُلوكيوَمَنظره المطلّ عَلى الطُلولِفُؤاديها وَساكنه وَصَبري
إفتتحوا النادي أو اقفلوا
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُواسَيكْثُرُ القُوْل وَلَنْ تَفْعَلُوابي وَجَلٌ مِما سَتَأْتُونَهْ
أعلي يا أسرى سري
أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍمِنْ مَيَامِينَ الرِّجَالِيَا مَنْ يُشَرِّفُ قَوْمَهُ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَبِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِفِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ