يا بنت بيروت ويا نفحة

يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةًمِن رُوحِ لُبْنَانَ القَدِيمِ الوَقُورْإِلَيْكِ مِنْ أَنْبَائِهِ آيَةً

يا بعثة قد شرفت برسالة

يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍسَتَظَلُّ ذِكْرَاهَا حَدِيثَ الأَعْصُرِهيَ بَدْءُ عَهْدٍ لِلْعُرُوَبةِ مُقْبِلٌ

تمر بين الجموع منفردا

تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداًمُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِيكَأَنَّ أَمْوَاجَهُمْ بِجُهْرَتِهَا

هذا زمان سيئ

هَذا زَمانٌ سَيّئٌوالسّوءُ فيه قد بدَامَن جادَ فيهِ لم يَجِدْ

يئست من الحياة وكان يأسي

يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُريحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُوَلَكنِّي أُسَامُ عَذَابَ فكْري

يا ربة الصرح الممرد تلتقي

يَا رَبَّة الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِيفِيهِ ذُؤابَاتُ الزَّمَانِ الْحَاضِرِمِنْ نَابِغٍ فِي مِصْرَ أَوْ مِنَ نَابِهٍ

يا مليكا أعار عرشا قديما

يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماًمِنْ شَبَابٍ مَا رَدَّهُ الْيَوْمَ نُضْرَارَاحَ عَصْرٌ حَلَّتْ بِهِ مِصْرُ أَسْنَى