كأس رأيت لها نظاما مونقا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاًفَثَمِلْتُ قَبْلَ شُرَابِهَا بِالمَنْظَرِجَمَدَ الْحَبَابُ عَلَى حَوافِي ثَغْرِهَا
هكتور إن أبطأ شكري فما
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَاقَل عَلَى إِبْطَائِهِ الشُّكرُوَفِي يَقِينِي أَنَّه قَامَ لِي
هذي المفاخر في تباينها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَامَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُفِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌ
هل كان هذا البين في الفجر
هل كان هذا البين في الفجرفتلوت كوكبه على الإثرأم في الضحى فنفحت آخر ما
هي نعمة للبيعة الصغرى وقد
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْحَظِيَتْ بِطَلْعَةِ أَكْبَرِ الأَحْبَارِقَدْ زَارهَا مُتَفَضِّلاً فَتَكَامَلَتْ
وفدت ومصر في الظلماء
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِمُوِحشةٌ كمَا تدْرِيوَليْسَ العَائِدُونَ دجىً
نجيب إن الرزء يجري له
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُمَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْمَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى
ويا سنة لقيناها
وَيَا سَنَةً لَقِينَاهابِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَاأَزِيلِي آيَةَ الْبُؤْسَى
يا أديب الدنيا تحييك مصر
يَا أَدِيبَ الدنَّيا تُحَيِّيكَ مِصْرُصِلَةُ الفَضْلِ فِي أُولِي الفَضْلِ إِصْرُنَفْعُكَ النَّاسَ مُوجِبٌ لَكَ شُكْراً
يا آل نحاس وآل بحري
يا آل نحاس وآل بحريدامت لكم علياؤكم وأحررجالكم أرقى رجال القطر