ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا

ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكاوَلِكُلِّ جانِحَةٍ بِجِسْمِي مَالِئافَبِمُهْجَتِي ثَوَرَانُ بُرْكَانٍ جَوَى

جمالك زاد روعته

جَمَالُكِ زَادَ رَوْعَتَهُمِزَاجُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِوَزَانَتْ فِتْنَةُ الإِفْرِنْـ

رغبت إلي في إهداء رسمي

رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِيإِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِيوَأَنْتِ جَدِيرَةٌ أَدَباً وَحُسْناً

ألقى الجمال عليك آية سحره

أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِفَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيباحَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا

حذار لقلبك من لحظها

حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَافَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّأَلَمْ تَرَ فِي يَدِهَا خَاتَماً

نهنيء أستاذنا عادلا

نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاًونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْتَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ

يا علم الشرق الرفيع الذرى

يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلطَانِ فِي الْمَغرِبِأَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَى