شكت عارضا في الجفن ناء بحمله
شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِيُشَاكِلُ تَحْتَ الهُدْبِ عَالِقَةَ الحَبِّفَقَالَتْ لَحَاهُ اللهُ ضَيْفاً مُشَوِّهاً
حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة
حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةًيَا حَامِلِينَ لِوَاءَ العِلْمِ وَالأَدَبِمِنْ نُخْبَةٍ هُمْ فَخَارُ الغَرْب إِنْ نُعِتُوا
حورية لاحت لنا تنثني
حُورِيَّة لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِيكَالغُصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْمَرَّتْ فَمَا فِي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً
يا رفقة كلهم أديب
يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌوَكُلُّهُمْ فاضِلٌ مُهَذَّبْمِنْ رَجُلٍ كَامِلِ اخْتِبَارٍ
يا له حلم شيخ في مضاء فتى
يَا لَهُ حُلْمُ شَيْخٍ فِي مَضَاءِ فَتىًوَمَا لَهُ فِي ثِقَاتِ الضَّادِ أَقْرَانُفِي مَجْمَعِ الأَدَبِ الرَّاقِي وَصَفْوَتِهِ
أيها المحسن هذا منزل
أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌبِعْتَهُ اليومَ بِصَرْحِ في السَّمَاءِخُلِّدَتْ بالجُودِ ذِكْرَاكَ التي
إذا لم يكن في دولة العلم حاجب
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُأَمِيرَ النُّهَى إِذْناً فَإِنِّي مُخَاطِبُخِطَابَ فَتىً يَرْعَى مَقَامَيْ جَلاَلَةٍ
عاش فاروق مصر فخر الشباب
عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبابِوَمَلاَذُ الأخْلاَقِ وَالآدَابِكُلُّ عِلْمٍ وَكُلُّ فَنٍّ لَهُ مِنْهُ
دعوتموني وبي ما بي من الوصب
دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِوَهلْ دَعَا وَاجِبٌ قَبْلاً وَلَمْ أَجِبِفَإِنْ أَقْصُرْ وَأَرْجُ الْيَوْمَ مَعْذَرَةً
طوينا الحقول سراع المسير
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِعَلَى مَتْنِ مُتَّصلٍ كَالسَّببْنَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَ