ذلك الرزء في الصديق الكريم
ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِكَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِكُلَّمَا جَدَّ ذِكْرُهُ بِيَ جَدَّتْ
دال السكون من الحراك الدائم
دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِوَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِدُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَا
خفقت لطلعة وجهك الأعلام
خَفَقَتْ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ الأَعْلامُوَمَشَتْ تُحِيطُ بِرَكْبِكَ الأَعْلامُمِنْ مَرْفَأِ الثَّغْرِ الأَغَرِّ إِلَى حِمَى
الحسنيان سلامة وكرامة
الحُسْنَيَانِ سَلامَةٌ وَكَرَامَةٌوَالسَّوءيَانِ خَصَاصَةٌ وَسَقَامُ
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَانَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِأَفْلاذَ أَكْبَادِنَا بِالسَّوْطِ نَضْرِبُهُمْ
حبذا الشعر خاطر يبعث النور
حَبَّذَا الشِّعْرِ خَاطِرٌ يبْعَثُ النُّورَوَلَفْظٌ دَانٍ بعِيدُ المَرَامِيكل بَيْتٍ كَمَنْبِتِ الزَّهْرِ حُسْناً
وقائلة ما لي أرى الظبي نافرا
وَقائلة ما لي أَرى الظَبي نافِراًفَقُلت لَها قَد خافَ وَقع المَكايدِبَدا وَعُيون العاشِقين كَأَنَّها
حيوا الإمام الحق في الإسلام
حَيُّوا الإِمَامِ الحَقِّ فِي الإِسْلامِمَا كُلُّ مُؤْتَمٍّ بِهِ بِإِمَامِحَيُّوا الأَمِينَ المُصْطَفَى مِن رِبهِ
حييت يا ذات المقام السامي
حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِيبِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِاليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَا
جلس الأمير إلى الطعام عشية
جَلَسَ الأَمِيرُ إِلَى الطَّعَامِ عَشِيَّةًوَدَعَا الإِمَامَ لَهُ فَلَمْ يَتَقَدَّمِفَأَصَرَّ إِلاَّ أَنْ يُجِيبَ دَعَاءهُ