سلام عليكم والفواد المسلم

سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُوَيَا حَبَّذَا هَذَا المَكَانُ المُيَمَّمُبَنِي مَنْبِتِي شُكْراً لَكُمْ وَإِجَابَةً

سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما

سِوَى الْحُبِّ لا تَشْفِي الْفُؤَادَ المُكَلَّمَاوَلا يَهْنِيءُ وَإِنْ كَانَ مُؤْلِمَاوَمَا زَالَ ذُو الْقَلْبِ الخَلِّيِ مِنَ الهَوَى

زرت حمى الحسناء والشمس قد

زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْتَنَزَّلَتْ عَنْ عَرْشِهَا القَائِمِوَكَمَدَ النُّورُ فِمِنْ مُذْهَبٍ

رمتني فأدمت بألحاظها

رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَاوَمَا كُنْتُ بِالبَادِيءِ الآثِمِوَهَذَا فُؤَادِي عَلَى جَفْنِهَا

رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره

رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِتَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُفمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِ

يا عين فيجتها وصافي مائها

مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَاهِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَاأَفَمَا تَرَوْنَ بَلاءهَا فِي نَفْحِهَا

رأيت العروس وأترابها

رَأَيْتُ العَرُوسَ وَأَتْرَابَهَاهِلالاً تَحِف بِهِ الأَنْجُمُكَعِقْدٍ مِنَ الدُّرِّ فِي سِلْكِهِ

رأفة بها الدعاة الكرام

رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُفَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُفِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَا

راعنا خطبهم وكان جسيماً

رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماًمَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَاكُلْ صُدُوراً وَانْهَشْ كُلىً وَتَفَكَّهْ

رب البيان وسيد القلم

رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِوَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَمِنَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ