إن التي نجلت عليا أنجبت

إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْلِلْعِلْمِ أَنْفَسَ دُرَّةٍ فِي عِقْدِهِقَدْ نَشَّأَتْهُ عَلَى الفَضَائِلِ وَالعُلَى

في ذمة الله وفي عهده

فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِشَبَابُهُ النَّاضِرُ فِي لَحْدِهِسَمَتْ بِهِ عَنْ مَوْقِفٍ عِزّةُ

الطائر العالي مراده

أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُمَاذَا يُجَثِّمُهُ مُرَادُهْقَدْ يَبْتَغِي أَوْجَ السُّهَى

در في سمائك يا قضاء فإن يثر

دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْبِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِمَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَى

أغادية بكرت بالحيا

أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَارَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْإِذَا مَا سَكَبْتِ طَهُورَ النَّدَى

إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده

إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِفَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِتَوَخَّ عَظِيمَاتِ المُنَى وَانْحُ نَحْوَهَا

وارحمتا لمصاب

وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍدَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْبَاقٍ بِهِ شَطْرُ رُوحٍ

ما هذه الدنيا بمأمونة

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍلا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُيَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ

يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من

يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْدَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُلَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ