جاءوا وكانوا أربعة

جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْكَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْدَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا

يا صاحبا جميله

يَا صَاحِباً جَمِيلُهْمَا عِشْت لا أُنْكِرُهْوَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى

هي ليلى عبد المسيح فحدث

هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْعَنْ كَمَالٍ وَعِفَّةٍ وَمَبرَّهْذّاتُ جِيدٍ عَلَيْهِ يَطْلَعُ الصًّبْحُ

لعينيك من جارة جائره

لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْشَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْأَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِي

يا أحمد الخير يا من

يَا أَحْمَدَ الخَيْرِ يَا مَنْأَسْدَى وَأَجْزَلَ عُرْفَهْمَا كَانَ رَأْيُكَ أَدْنَى

ضعي على عينيك بلورة

ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةًلِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْوَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ

هاتت معالم مات سيدها

هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَاوَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَاوَرَحَّبَتْ سَمَاءٌ كَانَ فَرْقَدُهَا

عبد العزيز عميد أكرم أسرة

عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍوَكَفَاكَ فَخْراً أَنْ تَكُونَ عَمِيدَهَاوَتَكُونَ بَدْرَ التَّمِّ بَيْنَ نُجُومِهَا