إلام تناجيني النجوم الزواهر
إِلامَ تُناجيني النُّجومُ الزَّواهرُوقَلبي إليها في السَّكينةِ طائرُكأنَّ رسولَ الحبِّ بَيني وبَينَها
عليك سلام الحب يا أيها الوادي
علَيك سلامُ الحبّ يا أيُّها الواديفمن نَهرِكَ الفياضِ تَبريدُ أكبادِألا حبّذا نومي على جَوهَرِ الحَصى
قد أبهجتك بنورها وصباها
قد أبهجتكَ بنورِها وصباهاأيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواهافقلِ السلامُ على ثلاثة أشهرٍ
تلك الخمائل عريت أشجارها
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُهايَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُهاذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها
ولست أبالي حين أصبح جثةً
ولست أبالي حين أصبح جثةًأأكرم أم أجفى أم الذئب لي خدنوما قيل عني أو أعد لمأتمي
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍقرت بها النفس وارتاحت لها الأذنفلا الرجوم من الذرات أشهدها
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةًحسبتها لحظة مرت ولم تزدوإن تفكرت فيها وهي آتيةٌ
هيهات يفنى البغض بغض مثله
هيهات يفنى البغض بغض مثلهلكن يزول بأن تحب وتخلصاولقد ترى الحمقى الذين تحبهم
أتجحد ما في الريح من أنة الحزن
أتجحد ما في الريح من أنة الحزنوهل هي إلا رجع شجوك في الدجىسهرت وغط الناس حولك في الكرى
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
وكم نظرت وقد أكبرت من جبلأشم يزلق عن أطرافه البصرعضت به الزعزع النكباء محنقةً