أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِتِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِالخافقانِ مُرَجِّعانِ صَليلَها
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِعهدٌ تجدّدَ فوقَ ربعٍ هامدِطربَت عظَامُ الواقِديِّ وشاقَها
تعال نفرح فالشتاء هربا
تعالَ نفرح فالشتاء هرباوفَرَّتِ الشّمأل قدّام الصباوالربعُ بالربيع قد تَجَلبَبا
لم أنس ليلا بالنجوم ترصعا
لم أنسَ ليلاً بالنجومِ ترصّعاوالطيبُ فيهِ معَ النسيمِ تضوَّعاوغَدت دموعُ العاشقين له نَدىً
إذا الليل زاح الستر عن شفق ورد
إذا الليلُ زاح السترَ عن شَفقٍ وردِفأسفَرَتِ الزرقاءُ مَصقولةَ الخدّتَطلّعتُ مشتاقاً الى الأُفقِ الذي
إذا البدر زار الأفق وهو بهيج
إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُوقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةً
تثاقل ليلي والظلام ثقيل
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُوأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُكأنّ على قلبي رصاصاً مِنَ الأسى
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُومنه علىالأعلامِ تَبدو العلائمُفلا عزَّ إِلا مِن خَميسٍ وَرايَةٍ
أمن عربية تشتاق دارا
أمِن عربيةٍ تشتاقُ داراوبنتُ الرّومِ تمنعكَ المزاراسعادُ هناكَ تنزِلُ في البوادي
نسيم الصبح باكرني بليلا
نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلافأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلاوأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍ