سرت في الروضة والصبح قريب
سرتُ في الروّضةِ والصبحُ قريبُوعلى أعطافِها بُردٌ قشيبُفإذا زنبقةٌ ميّلَها
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِجاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاً
تنزهت في روض خضيل مطلل
تنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِكوجهٍ جميلٍ تحتَ شعرٍ مُسَدَّلِوفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةً
إذا جئت ليلى حلفيها بربها
إذا جئتِ ليلى حلِّفيها برَبِّهالِكي تَعلمي ماذا تُريدُ بصبِّهاوإن سألت عَنها وعنِّي نِساؤنا
كل الأزاهر في محياك
كلُّ الأزاهر في محيّاكِوالنفسُ تهواها وتهواكِحُبّي لجامِعِها يُحبِّبُها
يا ورد جور الذي حيا فأحيانا
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانااذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
أيا زهرة من حبيبة قلبي
أيا زهرةً من حبيبةِ قلبيأريجُكِ فاحَ فنفّس كربيحسَدتُك لما جنَتكِ ضحىً
إن الجمال به عزاء الأنفس
إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِفافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِطهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنا
يا دار أزهر حولك الورد
يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُوحنا عليكِ الظلُّ والبردُهذا الربيعُ يلوحُ زخرفُهُ
فؤاد المعنى بالتباعد متلف
فُؤادُ المُعنّى بِالتّباعدِ مُتلَفُفمَنْ ليَ من جَورِ المهفهفِ ينصِفُأَمرتُ فُؤادي إِذ أَضرَّ بِهِ الهَوى