تصبته ريحا شمأل وجنوب
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِفقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِوشاقتهُ أمواجٌ هناكَ يَزورُها
تغنيت بالأشعار عند المخاوف
تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِكما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِهو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍ
حبي الخليفة مولانا ومولاك
حبي الخليفةَ مولانا ومولاكِإن سارَ في الجيشِ محفوفاً بأملاكِفأنشدت أممُ الإسلامِ قائلةً
برزت وقد شقت حجاب الأعصر
برزت وقد شقّت حجابَ الأعصرِبنتُ النبيِّ الهاشميِّ الأكبرِوكأنَّ صفحةُ ذي الفقارِ جبينَها
صافح من العرب الأمجاد أحبابا
صافح من العربِ الأمجادِ أحباباوانشُق من الغربِ أرواحاً وأطياباوأنشدِ الشِّعرَ في بدوٍ وفي حضرِ
رأيت الشرق ملكا للنبي
رأيتُ الشرقَ ملكاً للنبيِّيُزَلزَلُ تحت رِجلِ الأجنبيِّفحتامَ الفرنجةُ في هِراشٍ
يا ربة الحسن والإيناس والخفر
يا ربّة الحسن والإيناسِ والخَفَرِتعهّديني بطيبِ الذّكر والأثرِزوّدتِ عيني وقَلبي ما سأنظمُه
يا من يقدم طاقة الزهر
يا من يقدِّمُ طاقةَ الزّهرِسرُّ الهوى قد ذاع كالعطرِللزهر أَلسنةٌ عليَّ بِكُمْ
يا وردة رتلاتها تتنثر
يا وَردَةً رتلاتُها تَتَنَثَّرُلِمَ تَذبُلين وصاحباتُك تَنضُرُأنا بين أصحابي كمثلك بَينها
الزهر عندي خير ما يهدى
الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدىفبنَشقه أتذكَّرُ العهداإني أحيّي روضةً أُنُفاً