تنفست الظبية النافره
تَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْوأنفاسُها هبَّةٌ عاطِرهْوبالعَرقِ الخدُّ سوسانةٌ
لا تطربني بألحان الغناء فلي
لا تَطربنّي بِأَلحان الغِناء فَليمَسامع شُغلت عَن كُلّ تَغريدِيا ربَّ صَوت مِن الآخور في غَسَق
أرى الصب لا يرضى بنصح نهاته
أرى الصبَّ لا يرضى بنصحِ نُهاتهِإذا كان غيرُ اللّومِ عندكِ هاتهِهو القلبُ في الآلامِ يطلبُ لذَّةً
راحتي في راحتيها
راحتي في راحَتَيهاوالمُنى في شَفَتيهاليتَ لي باقةَ وردٍ
إن كنت راحمة على خديك
إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِأرخي البراقعَ واستُري عَينيكِأوَ لا ترينَ العاشقينَ تسابقوا
لقد حرمت عيناي مرأى جمالك
لقد حُرمَت عينايَ مرأى جمالِكِفلا تحرميني زَورةً من خَيالِكِنعمتُ زماناً بالوصالِ ولم أزل
هل الكوكب السيار كالقلب يعشق
هَلِ الكوكبُ السيّارُ كالقلبِ يعشقُفإني أراهُ فوقَ مغناكِ يخفُقُتألَّقَ في الليلِ البهيمِ كأنهُ
قلبي عليها حائم خفاق
قلبي عَليها حائمٌ خفّاقُكوشاحِها وسوارِها مِقلاقُما عقدُها زنّارَها في خَصرها
طال ليلي من شعرها النضناض
طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِفوقَ بُردٍ مُهلهلٍ فضفاضِثغرُها العذبُ فيهِ رقراقُ وادٍ
غزال تقي وضوء الجمال
غَزالٌ تَقِيٌّ وَضوء الجَماليُشعشعُ في وَجهِهِ ما اِنطَفىمُصلٍّ إِماماً بِدونِ عِذار