لطلعة حسنها انهزم الإياس
لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُفقلبي كلُّه أملٌ وباسُأماطت عن محيّاها نقاباً
على جزع أروم ولا أحوز
على جزعٍ أرومُ ولا أحوزُفإن أسأَلْ تقُل ذا لا يجوزُمعذِّبتي عروبٌ ذلَّ كِسرى
هذا المحيا عليه أشرق النور
هذا المُحيَّا عليهِ أشرَقَ النورُفنوَّرَ الزَّهرُ فيهِ وهو ممطورُلكنَّهُ جنَّةٌ لا يُجتَنى زهرٌ
أسيدتي الظريفة أنت روح
أسيِّدتي الظريفةُ أنتِ روحُبريّا الوردِ تغدو أو تروحُبلفظِكِ وابتسامِكِ همتُ حتى
إذا شممت الغداة أفواها
إذا شمَمتُ الغداةَ أفواهامن العذارى نشَقتُ أفواهاوإن رَشفتُ الرِّضابَ أسكرَني
أمن قتله العشاق خصرك ناحل
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُكأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُيُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرنا
هلا التفت لكي نحييك
هلا التفتِّ لكي نُحَيِّيكِما نحنُ إلا من مُحبِّيكِفي غفلةٍ كنا فنبَّهنا
ما الشمس تطلع فوق عرش المشرق
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِإلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِيُحيي البرَّيةَ حرُّها وضياؤها
جاءت مذكرة لعهد غابر
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِوالدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ
مدت إلي يدا كزهرة خدرها
مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِهافملأتُ قلبي ساعةً من نشرِهاوتحرّكت في عقدِها تعويذةٌ