أهذا الشعر يصلح للبقاء
أهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِوفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِوفي نظمِ المدائحِ والمراثي
شجاني ظلام الليل والبرق يومض
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُوأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُه
يا صاحبي الساهر دون الورى
يا صاحبي الساهر دونَ الورىقُربي إلى عَيني عادَ الكَرىنفَّرهُ حبُّ التي حسنُها
إلام تعالج الأسد القيودا
إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيوداوهذا العصرُ قد رفع القرودافكم أصبَحتُ أرسُفُ في قيودي
رأيت الناس في السير الحثيث
رأيتُ الناسَ في السيرِ الحثيثِيقيسونَ القديمَ على الحديثِفإن حادَثتَهم بالخيرِ ملُّوا
أجبني أيها الكون الصموت
أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُوذَكِّرني فإنّي قد نسيتُوعن باريكَ حَدِّثني قليلاً
حتام تعشق عاجا تحت ديباج
حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِبعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِإياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌ
رأيت أقيرعا في الرأس منه
رَأَيتُ أُقيرعاً في الرَأس مِنهُعَجيب باتَ يُخفيهِ وَيُبدييُغطّيهِ فَيستر سلحَ هرٍّ
أنذرت ذا مال أسن وشاخا
أنذَرتُ ذا مالٍ أسنَّ وشاخاوإلى المعاصي قد زَجا وأناخافلقد ترى حلمَ الشيوخِ من الفَتَى
حياة الناس تقتير وحرص
حياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُلعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُفهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذا