وجود الفتى غش وعيشته غش
وُجُودُ الفَتى غِشٌّ وَعيشَتُهُ غِشُّفأفضَلُ من هذا الوَرى الطيرُ والوحشُوأفضَلُ من قصرٍ يُشادُ بمَرمَرٍ
نظمت ولم أطمع بحسن الجوائز
نظَمتُ ولم أطمَع بحسنِ الجوائزِولكنَّ لي في الشعرِ إكليل فائزِفلستُ بهجَّاء ولستُ بمادحٍ
أرى علمنا والمدعون بنوه
أرَى علمَنا والمدّعُون بنوهُفأرفُضُ ما قالوه أو كتبوهُهو العِلمُ دَعوى بينَهم وغوايةٌ
أسيدتي لماذا كل هذا
أسيِّدَتي لماذا كلُّ هذاوأنتِ عَقيلةٌ وَجَدَت ملاذاوحَولكِ صِبيةٌ علجوا وكهلٌ
إن السعادة وعد دون إنجاز
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِلا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِهل تُثبتَنَّ على أمواجها قدماً
يا من تلطخ بالمداد ولاثا
يا مَن تُلطّخُ بالمدادِ ولاثابيضَ الصَّحائفِ عابثاً عيَّاثاليسَ اليراعُ لهذه الكفِّ التي
رويدك لا تأسف ولا تتندم
رُويدَكَ لا تأسف ولا تتَنَدَّمِإذا أنكرَ الجُهَّالُ فَضلَ المعلِّمِأرى الدهرَ قد ساوى جهولاً وعالماً
بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطاتلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطاجاءَت منيَّتُهُ من حيثُ مُنيَتُهُ
فؤادي شهاب والشعور ضياء
فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُوكلُّ فؤادٍ مَطلعٌ وسماءُوشِعري له أقسى القلوبِ تَليَّنت
حذار حذار من شر القمار
حَذارِ حذارِ من شرّ القمارِعلى ديباجةٍ ذاتِ اخضرارإليها حدَّقت حدقٌ تلظَّت