توسلت للرحمن أدعو بعبده
تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِوَكانَ لَهُ عَبداً مُطيعاً مقرَّبافَإِن لَم أَنَل ما أَرتَجي بِمقرَّبٍ
يا سميري في السرى عرجا بي
يا سَميريَّ في السُرى عَرّجا بيحَيث مالَت تَخدي نِياقُ الرَجا بيوَاِنزِلا مَنزِلاً كَريماً تَباهَت
حمدا لك اللهم يا من قد قضى
حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضىلِلنَفس بِالتَسليم في حكم القَضاحَمداً لَكَ اللهمّ يا رَحمن يا
سحقا لقهوة من أمسى يجود لنا
سحقاً لِقَهوة مَن أَمسى يَجود لَنابِقَهوَةٍ مِن سَحيق الفَحم سَوداءِيا باخِلاً لَيسَ كسبُ المَجد في حمقٍ
يا سادة بمديحهم حزت العلا
يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلاوَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملالي مِنكُم أَنّى أَرَدت تَوسّلا
عطاء إذا غنى تعاظم وارتقى
عَطاءٌ إِذا غَنّى تَعاظم وَاِرتَقىعَلى عَرش بلقيس السُرور هَناؤناوَذكّرنا ملك اِبن داود حسنه
يا سعيدا به كواكب سعدي
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعديأَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُسَخَّرتني لَكَ المَكارم يا مَن
أفديه معسول الرضاب قد اكتسى
أَفديهِ مَعسول الرضاب قَدِ اِكتَسىحللَ النَعيم فَطابَ فيهِ شَقائيذو مُقلة زَرقاء سحر جُفونِها
نزه عيون القلب في روض البها
نزّه عُيونَ القَلب في رَوض البهابِبَديع جنّة وَجنةٍ خَضراءِوَاِشهد مَحاسنَ مُنيتي فَلَقَد سَما
يا رجائي في شدتي ورخائي
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائيوَدَوائي إِذا تَحكّم دائيوَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعو