أتى وفي يده نار فقال لنا

أَتى وَفي يَدِهِ نار فَقال لَناوَقَولهُ بِلِسان الوَهم مُضطَربُمَن مِنكُمُ يَبتَغي ناراً فَقُلت لَهُ

قابلته يوما فقبلته

قابَلته يَوماً فقَبّلتهوَرضت مِنهُ المَركب الصعباوَقُلت يا مَولاي لا تَبئس

يا للهوى من لصب لم ينل وطرا

يا لِلهَوى مِن لِصَبّ لَم يَنَل وطراعَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ واِنحسراعاني المها مُستَهلّ الدَمع هامره

عطفا على مستهام رق وانتحلا

يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَملاعَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَلاعاني المها مُستَهلّ الدَمع هاطله

عطفا على مستهام رق وانتحبا

يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَرَباعَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَباعاني المها مُستَهلّ الدَمع ساكبه

مستهام رق وانتحبا

مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبامُستهام رقَّ وَاِنتَحَبامُستهلّ الدَمع ساكبه

مطالع سعد قد تجلت كواكبه

مَطالع سَعد قَد تَجَلَّت كَواكِبُهوَعزٌّ بَدَت تَجلو التَهاني مَواكِبُهوَمَجدٌ بِهِ التَوفيق لا زالَ مسعداً

أأنت أم أنا أم ما نلت من رتب

أَأَنتَ أَم أَنا أَم ما نِلتَ مِن رُتَبأَولى بِنَيل التَهاني يا اِبنَ خَير أَبِلَم أَدرِ مَن ذا أُهنّي فَالهَناءُ لَهُ