أرى نفسي أبت طلب التمني
أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّيفَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم
جازى الإله حواسدي بفعالهم
جازى الإِلَه حَواسِدي بِفعالهمفَلَقَد تَعاظم جَهلهم وَغُرورهمهُم أَضمَروا كَيدي أَذىً فَتركتهم
وأغيد كنت أعشقه قديما
وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماًوَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليماعَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً
يا حسن مرآة زها حسنها
يا حُسن مرآة زها حُسنهاما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُمِن جَوهَر العَقل غَدا سَبكها
إلهي بما أسبغت من فيض نعمة
إلهي بِما أَسبَغت مِن فَيض نعمةعَلى عَبدك الأَتقى الإِمام أَبي عَمرِوأَجب دَعوَة المُضطرّ يا مَن لِمَن دَعا
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحراوسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحراتِذكار عَهدك لَم أَبلغ بِهِ وَطرا
رواية حكمة جمعت فنونا
رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناًوَآداباً بِها العَقل اِستَناراوَمُذ أَرّختها كانَت بِخَير
جلت لنا هذه الآداب والصور
جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُمَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُمِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما
سقى صبب الرضوان قبرا حوى التقى
سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقىكَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُبِهِ حُسن بَحر المَكارم وَالعُلى