أرى نفسي أبت طلب التمني

أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّيفَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم

وأغيد كنت أعشقه قديما

وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماًوَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليماعَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً

إلهي بما أسبغت من فيض نعمة

إلهي بِما أَسبَغت مِن فَيض نعمةعَلى عَبدك الأَتقى الإِمام أَبي عَمرِوأَجب دَعوَة المُضطرّ يا مَن لِمَن دَعا

رواية حكمة جمعت فنونا

رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناًوَآداباً بِها العَقل اِستَناراوَمُذ أَرّختها كانَت بِخَير

جلت لنا هذه الآداب والصور

جلت لَنا هَذِهِ الآداب وَالصُوَرُمَحاسِناً يَجتليها السَمع وَالبَصَرُمِن كُلِّ ذاتٍ وَمَعنىً قَد حَوى حكما