يا من رماه زمانه بعنائه

يا مَن رَماه زَمانه بِعنائِهِلُذ بِالنَبيّ تَفز بحصن حمائِهِوَاِنشد إِذا وافيت بَيت عَلائِهِ

يا ملجأ والكل تحت لوائه

يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِوافيت بابك كَي أَفوز لِأَنَّهُ

يا أوحد الأدباء إني ناصح

يا أَوحدَ الأُدباءِ إِنّي ناصِحٌلا عاذِلٌ بَل عاذِرٌ فيمَن عَذرلا تَجلسنَّ إِلى المَليح فَإِنَّني

رغبت عن الدنيا وزخرف أهلها

رَغبت عَن الدُنيا وَزخرف أَهلهاوَقُلت لِنَفسي إِنَّما العَيش في الأُخرىفَدَعني وَزُهدي في الحُطام فَإِنَّني

نصال الحادثات لهن فتك

نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُبِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُفَها أَنا عَبدكم وَالعَيش ضَنكُ

يا من غدا في أمره حائرا

يا مَن غَدا في أَمره حائِراًصَبراً فَقَد فازَ الصَبور الشَكوروَإِن تَضق ذرعاً فَسلّم وَقُل