قضيت وهي بعد اليوم ترقد وحدها

قَضَيت وَهيَ بَعد اليَوم تَرقِد وَحدَهافَمن تَرَكَت في الأَرضِ لِلنوحِ بَعدَهاأَوالِدَةً تُفني عَلَيها الدُموعُ أَم

سعاد كلانا في المحبة شاعر

سعادُ كلانا في المَحَبَّةِ شاعِرٌإِذا ما هَوَينا فَالشَواعِرُ ثابِتَهوَلكِنَّ فرقاً بَينَنا وَهوَ أَنَّني

هذه الكائنات بادت سراعا

هذِهِ الكائِناتُ بادَت سراعاًقَصَفَتها المنون قَصفَ الغُصونِسائِلِ الكتبَ وَالتَواريخَ عَنها

ضيعت في هضب الهوى رشدي

ضَيَّعتُ في هِضَبِ الهَوى رُشديوَفَقَدتُ ما أَبقى الحجى عِنديوَسَعَيتُ نَحوَ المَجدِ مُجتَهِداً

لي عاشق جل قدرا

لي عاشِقٌ جَلَّ قَدرافي العاشِقينَيَبينُ في اللَيلِ بَدرا

بكت وهي صرعى من هموم تحيقها

بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُهاكَبائِسَةٍ في الناسِ ضاعَت حُقوقُهاوَصارَت تَوالي بِالشَهيقِ أَنينَها

هذي الحياة كمستشفى تنام به

هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِمَرضى الوُجودِ وَلا تَشفى مِن الداءِكَأَنَّما الداءُ مَخفِيٌّ بِأَنفُسِها