لا أرى في الهوى عليك رقيبا

لا أَرى في الهَوى عَلَيكِ رَقيبافَاِخدَعي الحُبَّ وَاِستَرقي القُلوباسَيبينُ الخداعُ في الحُبِّ يَوماً

العمر قصر نحن بين رحابه

العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِوَالمَوتُ مُنتَصِبٌ عَلى أَبوابِهِوَالمَرءُ إِن يَفخَر بِأَنسابٍ لَهُ

أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري

أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهريوَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِحَمَلتُ عَلى ظَهري صَليبَ تَعاسَتي

ألجفن أم الخد القاني

أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القانيلا أَعلَمُ أَيُّهما الجانيفَعَلى الحالَينِ الإَثنانِ

إنزعوا مني قلبي

إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبيرَحمَةً كَي أَستَريحفَأَنا ما زالَ حُبّي

قضيت هزيعين من ليلتي

قَضيتُ هَزيعَين من لَيلَتيوَحيداً أُسامِرُ نَرجيلَتيوَكانون في خارِج الدار يَبكي

ألفيتها ومن التحسر لا تعي

أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعيتَذري الدُموعَ وَحيدَةً في المخدعِفَكَأَنَّها وَالدَمعُ يخطِفُ صَوتَها

يا من ترحل عن عيني وأودعها

يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَهادَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحاتَهزُّني الرِّيحُ وَجداً كُلَّما خَطَرَتْ