على ذروة بين أطلال صور
عَلى ذَروَةٍ بَينَ أَطلالِ صُوريُحيطُ بِها شَجَرٌ وَصُخوريَقومُ بِناءٌ كَعُشِّ النُسور
مضت أشهر نذرت للمطر
مَضَت أَشهُرٌ نُذِرَت لِلمَطَروأظلم فيها المسا وَالسَحَروَأَقبَلَ نُوّارُ عُرسُ الطَبيعَةِ
في ليلة حالكة كالهموم
في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِهابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيومكَأَنَّها قد حُبِلَت بِالرُجوم
إجرح القلب واسق شعرك منه
إِجرَحِ القَلبَ واسقِ شِعرَك مِنهُفَدَمُ القَلبِ خَمرَةُ الأَقلامِمَصدَرُ الصَدقِ في الشُعور هوَ القَلبُ
غلواء ما أحلى المعطارا
غَلواءُ ما أَحلى المِعطاراصَبِيَّةٌ تَغبِطها العَذارىلا يَستَطيعُ شاعِرٌ أَن يُبِدعا
ليت لي قلبه الخلي
لَيتَ لي قَلبَهُ الخَليلَيتَ في الروحِ لي تُقاهلَيتَ في مُقلَتيَّ لي
أمن العدل خالق الأرواح
أَمِنَ العَدلِ خالِقَ الأَرواحِأَن يَغيبَ الجِمالُ قَبلَ الصَباحِأَمن العَدل أَن يُرى القَلبُ عَط
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَراوَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرىوَأَطوَل اللَيلَ بِهِ وَأَقصَرا
ذلك اليوم كيف كان وصارا
ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصاراكانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَناراقُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَر
كان شفيق لم يزل مختلي
كانَ شَفيقٌ لم يَزَل مُختَليفي الجِهَةِ اليُسرى من الهَيكَلِمُفَكِّراً في حُبِّهِ المُقفَلِ