كان ما كان

كانَ ما كانفي رُبى لُبنانشاحِبٌ كَالطَيف

أشعة من مقلتيك ملهبه

أَشِعَّةٌ من مُقلَتَيكَ مُلهِبَهيا أَلَمي تَجعَلُ نَفسي طَرِبَهأَشرِق عَلى قَلبي بِهيّاً نيِّرا

وأهوى على صدرها باكيا

وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياًوَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَهوَما هِيَ إِلّا دَقايِقُ حَتّى

أطلت من الشباك والليل نير

أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُفَأَبصَرت الأَوراقَ تُطوى وَتُنشَرُيَغيبُ ضِياءُ البَدر عَنها فَتَختَفي

وشفيت غلواء من آلامها

وَشُفِيَت غَلواءُ من آلامِهالكِنَّها لَم تَشفَ من أَوهامِهاصُبابَةُ اللَيلِ عَلى الهِضابِ

ترامى الليل كالهم الثقيل

تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِيَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِوَيُبرِزُ في مَشارِفهِ نُجوماً

عين من هذه التي لا تنام

عَينُ مَن هذِهِ الَّتي لا تَنامُهيَ عَينٌ ضِياؤُها الآثامُآلَمَته ذِكرى فَتاةَ وَفي عَينَيهِ

في ليلة تنهت غلواء

في لَيلَةٍ تَنَهَّت غَلواءُوَالبَدرُ في مَخدعِها إِتاءُتَسيلُ مِنهُ فِضَّةٌ بَيضاءُ