وردا على الخد لا وردا ببستان
ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِكم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
لم يبق شكرك في فؤادي موضعا
لم يُبقِ شُكرُكَ في فُؤَادي مَوضِعاطَفَحَ الإناءُ فكادَ أنْ يَتَصدَّعالكَ كلَّ يومٍ مِنَّةٌ وصَنيعةٌ
كيف هذي الدنيا وهذا الزمان
كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُكلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُيَجذِبُ البعضُ بعضنا فبأيدي
هذا ضريح فتى بنعمة ربه
هذا ضريحُ فتىً بنعمةِ ربِّهِولَّى فأعطاهُ نعيمَ سماءِوترَى بَنانَ مُؤَرِّخٍ كَتَبَتْ بهِ
ضاق الرثاء بنا من فرط ما اتسعا
ضاقَ الرِّثاءُ بنا من فرطِ ما اتَّسعاكالماءِ طالَ عليهِ الوِرْدُ فانقَطَعاالموتُ يَنبُعُ يوماً بعدَ ليلتهِ
كريم قد تولاه الكريم
كريمٌ قد تولاّهُ الكريمُبرحمتهِ فدامَ لهُ النَّعيمُرَجَونا أن يعيشَ لنا سليماً
يا بائع الصبر لا تشفق على الشاري
يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاريفدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِلا شيءَ كالصَّبرِ يَشفي جُرحَ صاحِبهِ
ضاق السبيل على الباكي الحزين فلا
ضاقَ السَّبيلُ على الباكي الحزينِ فلاعاد الحبيبُ ولا قلبُ المُحِبِّ سَلايَهيجُ للحُزْنِ في أحشائهِ لَهَبٌ
الحمد لله حل العقدة الزمن
الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُوقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُقد عادَتِ الدَّولةُ الشَّهباءُ من سَفَرٍ
ثار الدخان فلم يظهر له لهب
ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُلكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُوزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً