بروق قد تخللها رعود
بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُفظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُوهُوجُ عواصفٍ ثارتْ فكادتْ
لا الدر در ولا المرجان مرجان
لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُإذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُوحيثما كُنتَ بُستانٌ تُخالُ بهِ
هذا الضريح لفاضل سعدت له
هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُباللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُوعليهِ خطَّ مُؤرِّخوهُ صحيفةً
نهنه دموعك أيها الباكي فما
نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فماتُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَماواعلمْ بأنَّ الدَّمعَ يُصبحُ جَمرةً
أهدى من الثمر الجني قطوفا
أهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفايبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفاصُحُفٌ توهَّمتُ الرَّقيعَ رِقاعَها
منازل عسفان فدتك المنازل
منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُأراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُوهل ظَبَياتُ اُلبانِ أصبحنَ بعدنا
جاء الصيام قرير العين مبتهجا
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاًبمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفاويشتَهي العيدُ من شوقٍ لرؤيتِهِ
للموت يولد منا كل مولود
للموتِ يُولَدُ مِنَّا كلُّ مَوْلودِيا أيُّها الأُمُّ ربِّي الطِّفلَ للدُّودِهل تحسبينَ سريراً ما تَوسَّدَهُ
تقلص ظل للشباب وريف
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُوأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُوأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌ
أهلا بعائدة أتت تشفيني
أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفينيفهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُونيجاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍ