تجلى في منازلنا هلال
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌقد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُفأنشدَ فألُ تاريخٍ أراهُ
مكسميس المظلوم بطركنا الذي
مكسمُيسُ المظلومُ بطركنا الذيقامت بهِ التَّقوَى ولاح منارُهاصَرَفَ الحياةَ بغَيرةٍ مشهورةٍ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماًبفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَابالأمسِ كانتْ إلى أميونَ نِسبتُهُ
بني منسى فقدتم فاضلا علما
بني مَنَسَّى فقَدتم فاضلاً عَلَماًعلى مَمَرِّ اللَّيالي ليسَ ننساهُفي سِفْرِ تأريخِهِ طِرْسٌ يُبشِّركمْ
هذا كريم باسم أحمد قد أتى
هذا كريمٌ باسِمِ أحمدَ قد أتىفَجلا على الأبصارِ صُورَةَ يوسفِنَبَتَ العَذارُ بوَجنتيهِ مُؤرّخاً
يا حسنها دارا لكثرة وفدها
يا حُسنَها داراً لكَثرةِ وَفدِهاقُسِمتْ لَهم أبياتُها شَطرينِفإذا كفَى التأريخُ يوماً غيرَها
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌبِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعيفامطُرْ عليهِ مُكلّلاً تأريخَهُ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْكأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِقامَ الخِتانُ بهِ في جنَّةٍ حَفَلتْ
اقول ليوسف المسعود مهلا
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاًفقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِلئن خَلَتِ المنازلُ منكَ يوماً
قبر لانطون ابن أرقش من قضى
قبرٌ لانطونَ ابنِ أرقَشَ مَن قَضَىغَضَّ الصِّبا كالبدرِ في استقبالهِمن فوقهِ التأريخُ قال مُنادياً