هذا مقام السيد العلم الذي
هذا مَقامُ السيِّدِ العَلَمِ الذيوَرِثَ الكمالَ عن الأميرِ السيِّدِنسْلِ التَّقِيِّ الدِّينِ عُمدةِ قومِهِ
أبكى عيون بني الدهان دمع دم
أبكى عُيونَ بني الدَّهَّانِ دَمعَ دمٍغُصنٌ يَحِقُّ عليهِ الحُزنُ والكَمَدُقد عاجَلَتهُ بأمرِ اللهِ خاطِفةً
يقول ذاك الفتى العسال حين مضى
يَقولُ ذاكَ الفتى العسَّالُ حينَ مَضَىمَن عاشَ في الدَّهرِ لا يأمَنْ بلاياهُفإن تَزُرْ تُربَتي يا مَن يؤرِّخُها
قد فارقت بنت السماط ديارها
قد فارقَتْ بنتُ السَّماطِ دِيارَهالمَّا استعدَّ لها السِّماطُ الأعظَمُولأجلِها كَتَبَ المؤرِّخُ عاجِلاً
لقد رحلت عن بيت عودة مريم
لقد رَحلَت عن بيتِ عودَةَ مريمٌبلا عَودةٍ في الدَّهرِ يُرجَى مَنالُهافمِن بيتِ إبراهيمَ أرَّختُ عاجِلاً
تلك الكريمة من بني ذبانة
تلكَ الكريمةُ مِن بني ذِبَّانةٍطَلَبَتْ لها حَظاً يدومُ مُكرَّمالمَّا مَضَتْ مِن بيتِ عيدٍ أرَّخوا
لجرجس العيد دار طاب منزلها
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلهالها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُفي بابِها أحرُفُ التأريخِ قد هَتَفَتْ
هذا مقام خليل الله نحسبه
هذا مَقامُ خليلِ اللهِ نَحسبُهُفي أرضِنا للعلمِ والرَّشَدِتقولُ أحرُفُ تأريخٍ لهُ رُسِمَت
دار لموسى بن بنبينو مباركة
دارٌ لموسَى بْنِ بَنْبِينُو مُبارَكةٌلا زالَ صاحِبُها باللهِ محروسافزُرْ صَباحاً بتأريخِ حِماهُ وقُلْ
لقبر التويني كل حين كرامة
لقبر التُّوَينِي كلَّ حينٍ كرامَةٌوفي كلِّ يومٍ رحمةٌ تتجدَّدُهُوَ الخِضرُ في أجيال كلِّ مؤرِّخٍ