مقل في دجى العرور نيام

مُقَلٌ في دُجى العَرورِ نِيامُوَحَياةٌ جَميعُها أَحلامُكُلُّ عَينٍ تَحتَ الظَلامِ وَلَكن

في الركب بين هوادج الآرام

في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِقَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِتِلكَ الرَكائبُ سارَ قَلبي خَلفَها

بدر توارى بطي الترب مندرجا

بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاًفَجادَهُ مِن سَحابِ الدَمعِ هَطَّالُمِن آلِ رَسلانَ قَد ذاقَ المَنيَّةَ في

زر باكرا قبر ابن شاول الذي

زر باكِراً قَبرَ ابنَ شاوُلٍ اُلَّذيعَمّته مِن لُطفِ الإِلَهِ سَحائبُفي تُربةٍ كَتبَ المُؤرِّخُ فَوقَها

إليك على البعاد مثال صب

إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّأَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالالَئِن لَم تَلقَ مِنهُ سِوى خَيالٍ

كملت لوصفكم بدائع سهلت

كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْلِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِبِكُمُ سَرى بَرٌّ سَما بِعُلَى سَنىً

جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا

جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلاأَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلاوَيَبتَلِي مُقلَتَيهِ بِالبُكا وَكَفى

أيها النائح المبكر مهلا

أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاًجاوزَ الأَمرُ دَمعَكَ المُستَهِلاّشَقَّ مِن قَبلِنا الوَرى كُلّ قَلبٍ

علل حشاي بذكر ذاك المنزل

عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِوَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِوَأعذُر إِذا اِبتَدَرَت سَوابقُ أَدمُعِي