أتى يوسف الفياض نعمان فانجلى
أَتى يوسُفُ الفَياضُ نُعمانَ فَاِنجَلىبِهِ كَأسُ صَفوٍ فاضَ بالنِعَمِ الحُسنَىجَلا قَمَراً أَرِّخْ مُضيئاً بِبُزغِهِ
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَتفي طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُقَضَت بِأَوطاننا مِن دَهرِها زَمَناً
يا أربع الخيف يسقي الماء واديها
يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديهابِسَفحه وَدِما العُشاقِ تَسقيهاإِن كانَ ذَلِكَ لَم يُبرِد مَعاهِدَها
يا مالكا ظافر الأنصار ضاء على
يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلىأَرضٍ رَبيعاً بَهيّاً وَردهُ نَضِراوَضَحَّيتَ لِلّه ظِلّاً مِنهُ بادِرنا
هذا جمال الدين أمسى نازلا
هَذا جَمالُ الدِّينِ أَمسى نازِلاًجَدَثاً تَضمن مِنهُ أَيّ دَفينِقَدرٌ بِهِ عَمَّ البُكاءُ عَلى امرئٍ
ومحصية أعمارنا كلما انقضت
وَمُحصِيَةٍ أَعمارَنا كُلَما اِنقَضَتلَنا ساعَةٌ دَقَت لَها جَرَسَ الحُزنِفَيا بنتَ هَذا الدَهرِ سِرتِ مَسيرَهُ
وعدت وكان وعد الحر دينا
وَعَدَتَ وَكانَ وَعَدُ الحُرّ دَيناًوَمَن لي أَن يَكونَ وَفاهُ دِينافَدونَكَ ما تَرى فيهِ فَإِنّي
نسوق إلى حماك مثال قوم
نَسوق إِلى حِماكَ مِثالَ قَومٍمَلَكَتَ قُلوبَهُم مُلكَ اليَدَينِأَذابَهُمُ هَواك فَلَم يَزالوا
رسم يلوح به سقمي بحبكم
رَسمٌ يَلوحُ بِهِ سَقَمي بِحُبِكُمُوَفي الأَضالعِ شَيءٌ لَيسَ يَرتَسِمُالروحُ عِندَكُمُ وَاللَهِ ما بَرِحَت
خاننا فيك حادث الأيام
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِفَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِتِلكَ أَوفى في النازِلاتِ وَإِن لَم