من آل هاشم راحل نزل الثرى
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرىفَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُرُكنٌ بَكاهُ الفَضلُ وَالعليا كَما
بشراك بالعام الجديد ولا تزل
بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزلتَلقى جَديداً بَعدَ طَيِّ قَديمِفَاِنهَلَ كُؤوسَ العَيشِ في تاريخِهِ
لميخائيل تم قران سعد
لميخائيلَ تمَّ قِرانُ سعدٍغَدا نَجمُ الهَناءِ لَهُ قَرينالَقَد أَمسَت بِهِ كَفُّ الثُرَيا
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَدوَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيماوافَى مؤرِّخُهُ فَانشدَ باكياً
زر قبر ناصرنا الكريم وقل له
زُر قَبرَ ناصِرنا الكَريمَ وَقُل لَهُأَصلَيتَ كُلّ حَشاشةِ نارِ الغَضىقَد سِرتَ عَنا في الشَبيبةِ راحِلاً
ويوم به محمود طلعت قد جلا
وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلابَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِفَوافيتُ بِالبُشرى أَباهُ مُؤرِّخاً
من آل عز الدين شهم قد مضى
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضىعَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُرُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَى
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفامَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِسرَّت بَنِي الجمَّالِ طَلعةُ وَجهِهِ
ليهنك أيها المولى وسام
لِيهنِكَ أَيُّها المَولَى وِسامٌحَصَلَت بِهِ عَلى الشَرفِ المَجيدِبِهِ عِقدُ المُلوكِ إَلَيكَ وافى
قلبي يحدثني بان فؤادها
قلبي يحدثُني بانَّ فؤادهالا ينثني ابداً ولن يتغيَّرانقشت عليهِ ما قد اتَّهمت بِهِ