أخافُ أن أعرف
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
كذابٌ هذا الصقيع، كذابٌ ذلك البحر التافه، كذابٌ أيُّ انهماكٍ كان: سوف أنساك. كذابٌ أنا، لو كان لي أنْ أنساكِ لما فعلتُ لأنّكِ، أنتِ أيضاً، لستِ لي. وكيف أنسى من ليست لي!
يا حبيبا زواه عني البعاد
يا حبيبا زواه عنّي البعادوتدانى منه الوفا والودادُوأديبا سما به الفضل واعتـ
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لوأني اتّخذت مع الرسول سبيلاوأخذتَ قلبي يا رسول فليتَني
يا حبيبا أغرى القلوب فأضحى
يا حبيبا أغرى القلوب فأضحىكل قلب به رهين أسارثم ولى فسرن في إثره مس
أنت في الدنيا كضيف نازل
أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍحلّ في الأحياء حينا وانصرففاحيَ بالذكر إذا العمر انقضى
قف بي نحي رباها أيها الحادي
قِف بي نُحيِّ رُباها أيّها الحاديفتلك أبياتها في عدوةِ الواديقد خيّمت باللوى الغربيّ ضاربةً
يا حسن ريحانة ريانة عبقت
يا حُسنَ رَيحانةٍ رَيّانةٍ عبقتلَو أُنصفَت سُميِّت رَوضَ الرياحينِتضمَّنت من افانين الرشاقة ما
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِنفَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِوافيتَ خَيرَ حِمىً تَمَت سَعادَتُهُ
روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت
رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَتكَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرافي الخَمس عَشرة قَد وَلَّت فحسرتُها
لقد وافاك ميخائيل نجل
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌيُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّبِهِ راقَ الصَفاءُ لَدَيك لَمّا