ينم اللئيم على نفسه
ينم اللَئيمُ على نَفسهِاذا رام شرّا فَلا يَختَبيكَمآءِ تعرَّض وَسطَ الطَريق
رباه اي رزية صماء قد
ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قدهَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنالا شَكَّ فِريامٌ وكُلُّ بَنيهِ وال
وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى
وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرىبِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَبواحتَلَّ مَجلِسَهُ وأَترِيذُ على
يا مليكا بنشوة الراح مثقل
يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَليا لحاظَ الكِلاب يا قَلبض إِيَّللم تكن قطُّ كُفءَ خَوضِ المَنايا
فأحزن آخيل وقد ضاق صدره
فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُوَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِأَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِ
فقال إذا وقد رمت انهزاما
فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماًففِرَّ فَلَستُ مُلتَمِساً بَقاكافَلي بِسَواكَ عِزوةُ خَيرِ رَهطٍ
دع العتب ان اخطا صديقك فهو لو
دَع العتب ان اخطا صديقُكَ فهو لَويَفيد على ذاك الخطا ما اتى بِهِفان كانَ يُجدي فهو يعرف ذنبهُ
أمواطني ملكتم كرما
أمواطني ملكتمُ كرمابجميلكم نفسي وجثمانيفخذوا إذا رسم المحبّ فذا
هكذا هرمس أتم الخطابا
هكذا هرمسٌ أتم الخطابا
وتوارى إلى الألمب وآبا
فعدا الشيخ راجلاً وأنابا
فقال أخيل يشزره غضوبا
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباًأَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِوهَل في القَومِ بعدُ فَتًى خِداعاً