جلست أصمتت وخارت فؤادا
جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداًوبَنُو الخُلد بُلبِلُوا بِلبَالافَتَصَدَّى الحَدَّاد ذو الشأنِ
رمقته بطرف عين مهاة
رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍثم قالت وما الذِي تَروِيهِأَنا لا أَطلُبُ التَّفَحُّصَ عمَّا
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِفَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِمن أَعالِي الأُولمبِ غَاصت وزَفسٌ
وقالوا صف علاجك قلت ضيم
وقالوا صِف علاجَك قلتُ ضيمٌأحمّلهُ لدفعِ الضرّ ضُرَّافحين أهبُّ ممَّا قد دعوه
وظل أخيل حانقا عندض فلكه
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِبَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِيُؤَجّجُ في أَحشائِهِ نارَ عُزلةٍ
هذا وأوذس ماض في ضحيته
هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِالى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلاطوى الشِّراعَ إلى قَعرِ السَّفينةِ وال
قالت وأهمت دموع الحزن والهفأ
قالت وأَهمَت دُمُوعَ الحُزنِ والهَفَأوهَل وَلَدتُكَ كي تَشقى وتُشقِينيماضرَّ لو كُنتَ عندَ الفُلكِ مُغتَبِطاً
قال والنفس صعدت زفرات
قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍلَيسَ تُجدِي لما عَلِمتِ الإِعادَهقُدس إِتيُونض ثِيبَةً مُذ دَهَمنا
سارا يسوقهما الأمر العنيف على
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ علىالبَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِبَينَ المَرَامِدَةِ الغضبَى أَخيلُ بَدا
فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةًنَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلييرُومُ امتلاَكَ الأَمرِ والنَّهيِ إِنما