وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِميُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُفَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاً
قال هذا وانقض يطعن ذيقون
قالَ هذَا وانقَضَّ يَطعَنُ ذِيقُونَ بنَ فِرغاسَ بادِئاً بالهُجُومِتِربَ أَنياسَ كانَ وَهوَ لَدَيهِم
شددوا عزمكم وكونوا رجالا
شَدِّدُوا عَزمَكُم وَكُونُوا رِجالافَوَطِيسُ الوَغى عظيمُ الشُّؤونِوليقُم بَعضُكُم بِحُرمهِ بَعضِ
لمهجة هكطور الحديث مؤلما
لِمُهجَةِ هَكطُورَ الحَدِيثُ مُؤَلِّماًجَرَى جَرَى جَريَ سَهمٍ بِالمَفَاصِلِ يَنشَبُتَرَجَّلَ مُصطَكَّ السِّلاحِ مُطَوِّفاً
أين هكطور همة لك قدما
أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماًأَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتينقَد زَعَمتَ الحُصُونَ تَحمي ولا أَن
لهم في السما هذا الحديث وفي الثرى
لَهُم في السَّما هذَا الحَدِيثُ وَفي الثَّرَىذِيُومِيذُ لا يَنفَكُّ إِينَاسَ يَطلُبُتَحَدَّمَ يَبغِيهِ وَيَعلَمُ أَنَّما
قد طال عهدى بالقريض فغلتني
قد طال عهدى بالقريض فغِلتنيأُنسيتهُ ببديعه وبيانهِوحللتُ لبناناً فهاج قرائحي
وخل الحسود على كيده
وخلِّ الحسودَ على كيدهفإنَّ من النار أكَّالهاإذا العِرض زِينَ بطيب الفَعالِ
مضت وفي قلبها من غلبها غصص
مَضَت وفي قَلبِها مِن غَلبها غُصَصٌما بَينَ مُضطَربٍ أَمسَى وَمُلتَهِبِوَناصِعُ الجِسمِ دامٍ كادَ يُلبسُهُ
هذا حديثهما انتهى وعليهما
هَذا حَدِيثُهُمَا انتَهَى وَعَلَيهِمابَطَلا الطَرَاوِدِ بالعَجَاجَةِ أَقبَلاحَتَّى إِذا وَقَفا عَلى مَرمَى القَنا