إلى الثغر هكطور زفس دفع
إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَعوَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَعوَغادَرَهُم في لَظى نارِهِ
فطرقل عند أريفيل بخيمته
فَطرُقلُ عِندَ أُريفيلٍ بِخَيمتِهِيُعنى بِهِ ويُداويهِ بِحِكمَتِهِوَالحَربُ في مَأزِقٍ ضاقَت مسالِكُهُ
لما بدت غزالة الصباح
لَمّا بَدَت غَزالَةُ الصَباحِتَنهَضُ من مَرقَدِها الفَيّاحِوَغادَرَت طيثونَ ذا الوَجهِ الوَضي
واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍوَكَذا الجَمِيعُ على المَسَرَّةِ أَجمَعُواصَحِبُوهُ حَتَّى خَيمَةٍ لذِيُومِذٍ
يا فخر آخاي المبجل أوذسا
يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساًهذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَباأَم رَبُّ خُلدٍ ساقها صِلَةً أَرى
لقد لؤم الورى حتى المصلى
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلىليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَهوَكاد الناس لو حيَّيتَهم لا
وبهم بدا نسطور أول سامع
وَبِهِم بَدا نَسطُورُ أَوَّلَ سامِعٍقال اسمَعُوا صَحبِ حِدسي ما نَباقد دَبَّ في أُذُني وَقلبي مُنبِئي
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُولُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبافَلَرُبَّ رَبٍّ يُوقِظُ الطُّروادَ في
ويد ابنش تيذيس أثينا شددت
وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَتفَانقَضَّ أَسبابَ الرِّقابِ يُقَطِّعُسَيفٌ فَرى وَدَمٌ جَرى صَبَغَ الثَّرى
هاك الكمي وهاكها افراسه
هاكَ الكَمِيَّ وَهاكَها اَفراسَهُذُولُونُ لَم يَكُ مائِناً مُتَكَذِّبافالبَأسُ بَأسُكَ صُل فأَنتَ مُدَجَّج