لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
لك يا ابن فيلا الباسل احتشداحوليك قومك ينظم العدداأنتم إزاء الفلك قابلكم
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
من يمه يبرز فوق البلاد
يرمقه معبودها والعباد
ذاك الحديث في السماء يجري
ذاك الحديث في السماء يجريونحو هيفستٍ ثتيس تجريحيث بني الأعرج زاهي القصر
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدا
تخلقت الطرواد لما الدجى أربدامغيراً وحلوا من عجالهم الجرداوفوقاً قبيل الزاد حشداً تألقوا
ما زالت الطرواد تحت القسطل
ما زالت الطرواد تحت القسطلمن وجه هكطور المدمر تنجليبلغت على صلقاتها أسطولها
صدامهم كأوار النار محتدم
صدامهم كأوار النار محتدموأنطلوخ به قد خفت القدمألفى أخيل لدى الأسطول يخبط في
لم يخف إلف آرس منيلا
لم يخف إلف آرسٍ منيلاهلاك فطرقل الفتى قتيلافخف في صدر السرى إليه
بذاك الغراب استطار الوحى
بذاك الغراب استطار الوحىوفطرقل نحو أخيل عداتساقط عيناه دمعاً سخيناً
تجاوزت الطرواد حد الخنادق
تجاوزت الطرواد حد الخنادقيصلمهم فيها حسام الأغارقوحول العجال استوقفوا وتألقوا
كان نسطور لدى كأس الشراب
كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَرابمُصغِياً يَسمَعُ عَجّاً وَاِصطِخابفَلِما خاوونَ قالَ أَفكِر فَما