حويت من الفضائل ما كفاكا
حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكاوجدتَ بما تركتَ لمن سواكاوَجُزتَ الى مدى زُهرِ الدراري
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
جُعِلَ اللِّسانُ على الفؤادِ دَليلاوَكَذا اليراعُ من اللِّسانِ بديلاوَلربما نَطَقَ اليراعُ بلحظةٍ
يا ضاربا بالعود هي
يا ضارِباً بالعودِ هييَجتَ البَلابل والبَلابلفاسمع مناغاةَ الطيو
لله معجزة لعودك محييا
لِلّهِ معجِزةٌ لعودك محيياًمنهُ الجَمادَ الميتَ ضَربٌ رائقُفَيَكاد ينطق وهو يهتف قائلاً
يا طيب بشرى بها عم الهنآء ولا
يا طيبَ بُشرى بها عمَّ الهنآءُ وَلابدعٌ فتلك لعمري بهجة العيدِدامَت لك الناس بالتأريخ خاضعةً
ولقد عجبت لضارب عودا بلا
وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلاذَنبٍ وَقارصِ أُذنهِ مجّانافكانما يَبغي بذلك حثَّهُ
فدى لعطفك غصن الرند والبان
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِشَتَّانَ ما بَينَ أَعطافٍ وأَغصانِمِنهُ وَمِن خَدِّكِ القاني وَنَهدِكِ لي
بالبطركية دار العلم والادب
بالبطركيَّة دارِ العلم والادبِيَليق ان تَتَباهى امَّة العربِدارٌ عليها بنود العلم قد خفقت
في الناس من اصحابه كثيابه
في الناس مَن اصحابُه كثيابِهوكانهُ ابداً بحفلة عيدِلا يطمعنَّ بِهِ الجديد فانهُ
عتابي اولى من عتابك لو تدري
عِتابيَ اولى من عتابكَ لَو تَدريلانيَ قد خالفتُ ما اِعتدتُ في عمريتعوَّدتُ أَنّي لا أُعاتب مذنِباً