مخافة واش اسبلت غاسق الشعر
مَخافةَ واشٍ اسبَلَت غاسقَ الشَعرِغداةَ اللِقا وَاللَيل اكتمُ للسرِّوَلكنها لما دنت فتبسمت
ما مثل شخصك بين الناس إنسان
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُفانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُيا مَن على وجههِ نورُ الالهِ وفي
هذا مثالي في يديك جعلته
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُرَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكاهوَ نائبي يَرنواليكَ بعينهِ
سقاك من الحيا صوب العهاد
سَقاكَ من الحيا صوبُ العِهادِبِدَمعٍ سالَ مِن مُقَلِ الغواديوَحلَّ عَلى ضَريحك كلَّ يَومٍ
صارخا في ربى نجد بواديها
صارِخاً في رُبى نجدٍ بواديهاماذا نِدآؤُك فارحل عن بواديهاأوطانُ ميّ تمرُّ السُحبُ باكيةً
هوى بين التحرك والسكون
هَوىً بين التحرُّك والسكونِيَهيجُ بِهِ لَظى القَلب الحَزينِوَما بَرح الهوى المقصورُ فينا
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ ليبدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُوانا الَّذي ابداً لكم في قَلبِهِ
لما تملكتم على قلبي ولم
لما تملكتم على قَلبي وَلَماطمع لَهُ من عندكم بمعادِاهديتكم رَسمي لكيما تجمعوا
أهلا بأكرم زائر لمحله
أَهلاً بأَكرم زائرٍ لمحلِّهان صحَّ تَرحيب المحلّ باهلهِزارَ الرَئيس قديمَ معهدهِ الَّذي
شوقي إليك كثير فوق ما اصف
شَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُوَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُيا لَيتَ كل بعادٍ من احبتنا