سليم الكاتب املقصوف ظلما
سَليم الكاتب املقصوف ظلماًبايدي البين في شرخ الشبابِاتاهُ البين في العشرين لكن
لأسرة جبرائيل كاتب مضجع
لأَسرةِ جبرائيل كاتبَ مضجعٌبِهِ كلُّهم يا ربُّ جآءَك تائبافَجُد لهُمُ ارّخ بمَحوِ خَطاهُمُ
لجبرائيل كاتب قد تجلى
لجبرائيل كاتبَ قد تجلّىغُلامٌ باهر الوجه الجَميلِبِهِ هتف المُؤَرّخ في هناهُ
نسيبنا الجنبلاطي الكريم سمت
نَسيبنا الجنبلاطيُّ الكَريم سمتلَهُ مكانهُ مجدٍ دونها الشُهُبُنجل السعيد العظيم المجد من قدمٍ
نعم الزفاف زفاف البدر مقترنا
نعمَ الزَفافُ زَفاف البدر مقترناًبالشمس في برج سعدٍ زاهرٍ زاهِلاحتِ بِهِ طالعات الانس سافرةً
اهلا بعائدنا من بعد غيبته
اهلاً بعائدنا من بعد غيبتهِ البازي الَّذي قد ذكرنا عندهُ الرازيقد جال في حلبةٍ للطبّ شاسعةٍ
مطراننا يوسف الزغبي جاد به
مطرانُنا يوسُف الزغبيُّ جادَ بِهِ الباري لشعبٍ بِهِ لَهُ قد بات مرؤُوساراعٍ يَكون لديهِ الذئبُ مصطحِباً
غصن نضير من بني حوآء قد
غصنٌ نضيرٌ مِن بَني حوآءَ قدهَبَّت عليهِ رياح ببنٍ فاِلتَوىشَهمٌ تفجرَّت العيونُ لفقدهِ
ابكى عيون بني بطيخة اسفا
ابكى عيون بَني بطيخةٍ اسفاًغصنٌ نضيرٌ لواهُ البين فانكسرالَم تبلغ الخمس والعشرين مدَّتُهُ
كريمة لامين الله قد ولدت
كَريمةٌ لامين اللَه قد وُلِدَتحسناءُ تسبي بحسر اللحظ هاروتاقال الَّذي كتب التأريخَ يرقمهُ