لحد لابرهيم سركيس الذي
لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذيأَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرىفي سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُ
هل الدهر إلا ذا النهار وضده
هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُيُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُيَدورُ فَمِن أَيِّ الجِهاتِ اِبتَدَرَتهُ
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُبِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُباتَت سُعادٌ عَلى ذا كُلِّهِ وَغَدَت
يا ملحما جرحت سهام مصابه
يا مُلحِماً جرحت سهام مصابهِمنّا القلوب جراحةً لا تُلحَمُاسكرتَ عند البين آل شُمَيِّلٍ
مطراننا الزغبي يوسف قد بنى
مطرانُنا الزغبيُّ يوسفُ قد بَنىللعلم مدرسةً بِهِ تَتَشَرَّفُلَقَد اِبتداها الحبرُ يوسُف جعجعٍ
من آل رعد الاكرمين مودع
من آل رعدَ الاكرمين مودّعٌأَجرى من الدمع السَخين صَبيبَهُشهمٌ ثوى تحت الضريح كأَنَّهُ
وضيف زارنا ومضى قريبا
وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباًوَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُتركتَ مؤَرَّخاً بالويل حزني
نجل به جاد المهيمن حيث قد
نَجلٌ بِهِ جاد المهيمِن حيث قدحييتَ وَطابَت انفسٌ وَقُلوبُلَمّا بتأريخٍ حبيبَ سمَيتُهُ
لحد لميخائيل صباغ الذي
لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذيقصفتهُ ايدي البين غصناً اخضراصبغ الثيابَ عليهِ لَوناً اسوداً
لقد لحق السليم اخاه فورا
لَقَد لحق السليمَ اخاهُ فَوراًخَليلُ الكاتب الطفل الصَغيرُوَقَد أَخلى بتأريخٍ سَريراً