هل الدهر إلا ذا النهار وضده

هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُيُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُيَدورُ فَمِن أَيِّ الجِهاتِ اِبتَدَرَتهُ

عج باللصاب وعنق الليل مقتول

عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُبِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُباتَت سُعادٌ عَلى ذا كُلِّهِ وَغَدَت

وضيف زارنا ومضى قريبا

وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباًوَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُتركتَ مؤَرَّخاً بالويل حزني

لحد لميخائيل صباغ الذي

لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذيقصفتهُ ايدي البين غصناً اخضراصبغ الثيابَ عليهِ لَوناً اسوداً