أوجه يا محمود نحوك مقصدي
أوجِّهُ يا مَحمودُ نَحوَكَ مَقصِديوَمَن كانَ مَحموداً فَذَلِكَ مَقصوديوَإِنّكَ مَحمودٌ ذَكاءً وفطنةً
يا طرفه الفتاك بالدعج
يا طَرفَه الفتّاك بالدَّعَجِاِرفِقْ إِذا فَتكتَ بالمُهَجِوَاِصبِرْ لَدى إِشراقِ غُرَّتِهِ
يا أيها الشهم مجدا
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداًيا دُرَّ عقدٍ نظيمِقاطَعتَني يا اِبنَ وُدّي
القلب من الجوى كليم
القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُوَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُوَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنى
هيجت سليمى من المتيم بلبال
هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْمِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْأَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً
للكريم ابن الأسعد الشهم صيت
لِلكَريمِ اِبنِ الأَسعدِ الشّهمِ صيتٌمَلَأ الدّنيا وَهوَ صيتٌ حميدُلانَ قَلباً وَجانِباً مَعَ عزٍّ
محمد بن سليمان دعاه إلى
مُحمّدُ بنُ سليمانٍ دَعاهُ إِلىجواره ربُّه ذو الفضل والرِّفْدِفَجادَ بِالنّفسِ حُبّاً في الجِوارِ وَقَد
هذا الحمام فأطربن وغرد
هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِوَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِوَاِذكُرْ عِهِبّاءَ الشبابِ وَشَرخَه
أمن بعد بين الحب أبعدك البين
أَمِنْ بَعدِ بَينِ الحِبِّ أَبعدَك البينُوَبَعدَ الفَنا في الحبِّ يَحبِسُك الدّينُأَصابَكَ سِحرٌ أَم سِعايةُ عاذِلٍ
طلق كؤوس الطلى واهجر مراشفها
طَلِّقْ كُؤوسَ الطُّلى وَاِهجُرْ مَراشِفَهاوَإِنْ بَدَت لَكَ شَمساً بَعدَ إِشراقِلا تَلتَفِتْ نَحوَ ساقٍ كانَ ناوَلها