وإن اقتران الجنس في غير جنسه
وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِعَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِوَما غايَةُ التعذيبِ عِندي وكنْهُه
قد أطار الحبيب ماء حياتي
قَد أَطارَ الحَبيبُ ماءَ حَياتيوَهوَ روحٌ بِهِ حَياةُ النُّفوسِإِنْ يُطِرْهُ فَلَيسَ ذا بِعَجيبٍ
إن المعالي لا حرمت حلولها
إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَهابُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفاخَدمَتكَ يا شِبلَ الأماجِد فَاِكتَسَتْ
ما بين منكسر الأجفان والدعج
ما بَينَ مُنكسرِ الأجفانِ والدّعَجِسَيفٌ مِنَ القضبِ ماضي الفَتكِ في المُهَجِيُدمي وَيَقتُل عَمداً دونَ ما قَوَدٍ
ألا كل شيء غير ربك زائل
أَلا كُلُّ شَيءٍ غيرَ ربّكَ زائلٌوكلٌّ سوى الباقي خَدينُ فناءِألَم ترَ هذا القبرَ قد ضمّ دُرّةً
أبشر محمد والبشرى لمن منح
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍيا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِوافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً
أفاضل العصر في ذا الوقت قد خرسوا
أَفاضِلُ العَصرِ في ذا الوَقتِ قَد خَرِسواوقام ينطقُ ذو مالٍ بلا رِيَبِيَروي حَديثَ قُريشٍ إِذ يُسَلسِلهُ
جعلت حاجبا على
جَعلتَ حاجِباً علىبابكَ يا شِبلَ الكرمْما اللّيْثُ يَرضى حارساً
قد جئت باب معذبي
قَد جِئتُ بابَ مُعذِّبيأَرجو الوِصالَ وَالاِقتِرابْفَرَأيتُ فيهِ حاجِباً
وإني قد رضيت به حبيبا
وَإِنّي قَد رَضيتُ بِهِ حَبيباًوَلَستُ سِواهُ مُتَّخذاً خَليلافَخَلِّ النّاسَ تَسألُ عَن شَجيٍّ