ألا بكرت عرسي توائم من لحى
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحىوَأَقرَبَ بِأَحلامِ النِساء مِنَ الرَدىأَفي جَنبِ بَكرٍ قَطَّعَتني مَلامَةً
هلا سألت وأنت غير عيية
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍوَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمىعَن مَشهَدي بِبُعاثَ إِذ دَلَفَت لَهُ
إن يدركك موت أو مشيب
إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌفَقَبلَكَ ماتَ أَقوامٌ وَشابواتَلَبَّثنا وَفَرَّطنا رِجالاً
أمن دمنة قفر تعاورها البلى
أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلىلِعَينَيكَ أَسرابٌ تَفيضُ غُروبُهاتَعاوَرَها طولُ البِلى بَعدَ جِدَّةٍ
ما برح الرسم الذي بين حنجر
ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُوَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّها
صبحنا الحي حي بني جحاش
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍبِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدافَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِن
أبت ذكرة من حب ليلى تعودني
أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَراكَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍ
إن عرسي قد آذنتني أخيرا
إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراًلَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميراأَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِ
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَنيسَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُيَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
ألما على ربع بذات المزاهر
أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِمُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِتُراوِحُهُ الأَرواحُ قَد سارَ أَهلُهُ